الأشعرى.. رائد الوسطية والعقلانية

كتبه : حامد خليفه
المصدر : المصري اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هو على بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى، والذى عاش بين سنتى (874- 936 م) ونجد تفصيلا لسيرته ونهجه لدى أبوالقاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقى فى كتابه (تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى أبى موسى الأشعرى) والخطيب البغدادى فى (تاريخ بغداد) وابن خلكان فى وفيات الأعيان والذهبى فى (تاريخ الإسلام) وابن كثير فى ( البداية والنهاية ) و(طبقات الشافعية) وهو أحد المجددين فى القرن الرابع الهجرى.

تعمق الأشعرى فى مذهب الاعتزال فى غير تعصب، لكنه لم يجد لدى معلميه جواباً على أسئلة كثيرة، وخرج إلى البصرة، وصعد المنبر فى يوم جمعة، وخطب فى الناس قائلاً:

«إنما تغيبت عنكم فى هذه المدة لأنى نظرت، فتكافأت عندى الأدلة، ولم يترجح عندى حق على باطل، ولا باطل على حق، فاستهديت الله تبارك وتعالى، فهدانى إلى ما أودعته كتبى هذه، وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده، كما انخلعت من ثوبى هذا»، ثم خلع ثوباً كان يرتديه، ورمى به، ودفع الكتب إلى الناس، ومنها كتاب أظهر فيه عوار المعتزلة.

كان أهل السنة قبل الأشعرى فى جمود شديد، وكانوا يرون أن علم الكلام بدعة مذمومة، وأنه يجب الوقوف عند دليل النقل، ولا يصح التأويل فيه، ولا العدول عنه، إلى الأدلة العقلية المنطقية، فلم يشاركهم الأشعرى هذا الجمود، ورأى أنه يجب أن يستعان فى إثباتها بأساليب علم الكلام، وأن تقام عليه الأدلة العقلية المنطقية، مع الأدلة النقلية، مع الأخذ بعقائد أهل السنة، وأنه لا يصح أن يحجم عن الرد على المخالف، بزعم أن فيه إذاعة لشبهته.

من هنا جاء مذهب الأشعرى وسطاً، ولم يبق لمذهب القدامى من أهل السنة أثر، إلا بعض المتشددين من الحنابلة، ولم يبق لمذهب المعتزلة أثر، إلا بين بعض فرق الشيعة، ولقب الأشعرى بـ«إمام أهل السنة والجماعة»، اعترافا بما قدمه للفكر السنى من توفيق بين العقل والنقل، كما لقب أيضا بـ«الإمام الفاضل» و«الرئيس الكامل» و«إمام المتكلمين».

أسس الأشعرى مذهبه فى البداية على منهج «الاستقراء»، والذى استحضر من خلاله كل مقولات الفرق الإسلامية، فى صدر الإسلام، واستقرأ كل ما عرض عن هذه الفرق من شبهات، مبتدئاً بـ«الإمامة»، ثم اتبع منهج «الاستنتاج»، الذى وقف خلاله عند كل مقولة، وما يعنى أصحابها بمقولاتهم، ثم يستشهد بذكر آرائهم فى كل مسألة، مع ذكر بعض الخلاف داخل هذه الفرقة أو تلك.

وعمل على نشر المذهب الأشعرى «نور الدين محمود زنكى»، والسلطان صلاح الدين الأيوبى، بالإضافة إلى اعتماد جمهرة من العلماء عليه، وبخاصة فقهاء الشافعية والمالكية المتأخرين، ولذلك انتشر المذهب فى العالم الإسلامى كله.

من أشهر مؤلفاته «العمد، ومقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، والردّ على المجسِمة، واستحسان الخوض فى علم الكلام، والإبانة عن أصول الديانة، ومقالات الملحدين، واللمع فى الرد على أهل الزيغ والبدع».

كان هذا نقلا من المصدر الرئيسي للخبر ونذكركم ان الكلمة امانة ونقل الخبر يحتمل الصدق او الكذب ونحن نترك لكم التحري عن كل خبر يصلكم وفلترة هذا الكم الهائل من المعلومات التي اختلط فيها الغث بالثمين

وفي النهاية نشكركم زوار موقعنا الكرام ونرجو ان نحظي برضاكم عما نعرضه – ونرجو ان تتفهموا ان ما نعرضه هو خبر قابل للصدق وقابل للكذب ونحن بريئون من الاخبار الكاذبة ونحيل مسئولية ذلك الي مصدر الخبر الذي نقلنا منه 

 .ولا يفوتكم نشر مقالاتنا التي اعجبتكم علي حساباتكم في المواقع الاجتماعيه وغيرها

. مع تمنياتنا لكم بمتابعة ممتعه واذا كان معكم شيئ تضيفونه نرجو ان تضعونه في التعليقات لعل الفائدة تصل الي الجميع

 يمكنك الاطلاع ايضا علي : اخبار مصر – اخبار الرياضة – اخبار الصحة – اخبار التكنولوجيا – اخبار المال والبورصة

المصدر :  موقع التحرير

يسعدنا اضافة تعليقك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Login/Register access is temporary disabled
%d مدونون معجبون بهذه: