تابعوا معنا كل جديد
الكاتب : سيد عوض
المصدر : الخليج

‘); } else { $(‘#detailedBody’).after(‘

‘ + $(“#detailedAd”).html() + ‘

‘); } } catch (e) { } } });

واجه الإسلام في السنوات الأخيرة حملة حاقدة استهدفت تشويهه، والإساءة إلى أحكامه وتعاليمه ومبادئه، وصرف الناس عنه من خلال وصمه زيفاً وزوراً بالإرهاب والعنف والتطرف.
والحقيقة أن الإسلام بريء تماماً من الإرهاب والعنف والتطرف، فقد كان الإسلام سباقاً إلى إقرار عقوبات حاسمة لمواجهة الإرهاب، والقضاء عليه، وردع كل من تسوّل له نفسه الإساءة إلى أمن الوطن واستقراره.
وقد سعت جهات عديدة إلى تحديد مفهوم الإرهاب، لبيان خطورته، حيث نصت المادة الأولى من الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب على أنه «كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به، أياً كانت دوافعه أو أغراضه… يهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم، أو تعريض حياتهم أو حرياتهم وأمنهم للخطر، أو إلحاق الضرر بالبيئة، أو بأحد المرافق أو الأملاك (العامة والخاصة) أو احتلالها أو الاستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الوطنية للخطر».
وعرّفه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بأنه «ترويع الآمنين وتدمير مصالحهم ومقومات حياتهم والاعتداء على أموالهم وأعراضهم وحرياتهم وكرامتهم الإنسانية بغياً وإفساداً في الأرض».
وأكد المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة أن الإرهاب عدوان يمارسه أفراد أو جماعات أو دول بغياً على الإنسان (دينه، ودمه، وعقله، وماله، وعرضه).

افتراء على الإسلام

يقول الدكتور محمد السيد الديب الأستاذ بجامعة الأزهر: تعرض الإسلام في الخمسين سنة الأخيرة لحملات ضارية من التشويه والإساءة بسبب وصمه بالإرهاب الذي لا يذكر في كثير من الدول الغربية إلا مقترناً بالإسلام ظلماً وافتراء، مع أن كثيراً من المثقفين المنصفين منهم يدركون حقيقة هذا الدين، وروحه السمحة، ومبادئه الرحيمة، وأنه لا علاقة له بما يحاولون وصفه به من الأباطيل.
ويضيف في دراسة مهمة بعنوان «الإرهاب مفهومه ومظاهره» أن الأعمال الإرهابية تنوعت في السنوات الأخيرة، ولكن أفظع الاعتداءات الإرهابية ما يوجه إلى دور العبادة من مساجد وكنائس وذلك بقتل من فيها، وهم يؤدون شعائرهم الدينية، ذلك أن قتل النفس الإنسانية أبشع أشكال الإرهاب.. قال تعالى: «مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا».. (المائدة: 32).
ويشير إلى أن الإسلام دين عظيم يعتمد على التوحيد والعدل والمساواة والتسامح والرحمة والحوار بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن أي سلوك أو فهم يربط الإسلام بالإرهاب دليل على الجهل بالدين، وأن تحويل التطرف في الآراء إلى سلوك عدواني يتنافى تماماً مع النصوص الواضحة في القرآن الكريم والسنّة النبوية.

مفاسد الغلو

وفي دراسة مهمة بعنوان «التطرف والإرهاب.. دراسة شرعية» يؤكد الدكتور محمد عبد الرازق العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالكويت، أن الإسلام دين الوسطية والسماحة، قال تعالى: «وكَذَالِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا».. (البقرة: 143).
ويشدد على أن تمويل الإرهاب جريمة، ويقول: يَحرُم شرعاً دعم الإرهاب والتطرف لأسباب عديدة، أبرزها أنه من باب التعاون على الإثم والعدوان، وأنه يلحق أضراراً كبرى بالمسلمين وغيرهم.
ويفرد الدكتور عبد الرازق جزءاً مهماً من دراسته لإحصاء مفاسد الغلو والتطرف، ومنها:
أنه بدعة في الدين: فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاتباع، ونهى عن الابتداع، والغلو هو نوع من الابتداع في الدين.
أنه سبب لهلاك الأمم: فأحد أسباب هلاك الأمم الغلو في الدين، وقد حذر منه الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز.. قال تعالى: «يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ».. (المائدة: 77).
أنه يناقض ما بنيت عليه الشريعة من السماحة: فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعليّ ومعاذ رضي الله عنهما حين وجههما إلى اليمن: «يسّرا ولا تعسّرا وبشّرا ولا تنفّرا».
أن فيه إشقاقاً على النفس وتنفيراً من الدين: فنصوص القرآن الكريم والسنّة النبوية تؤكد أن الإسلام يقوم على التيسير ويدعو إليه.

سبل العلاج

ويطرح الدكتور عبد الرازق رؤيته لسُبُل علاج التطرف قائلاً: إن التطرف مرض من الأمراض الفكرية، ويستطيع المسلمون معالجته من خلال ما يأتي:
أولا: نشر العلم بين الناس عامة، وصغار السن والشباب خاصة من خلال المقررات في المدارس والجامعات والمحاضرات العامة.
ثانياً: ربط شباب الأمة بعلمائها الموثوقين من خلال اللقاءات المفتوحة معهم، وتيسير الوصول إليهم.
ثالثاً: التضييق على المتطرفين وعدم تمكينهم من نشر أفكارهم.
رابعاً: التعاون في تصحيح الأفكار المغلوطة والمنحرفة.
ويؤكد الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب المصري، أنه يجب على كل فرد من أفراد المجتمع القيام بدوره في مواجهة الفكر الخاطئ، وأن يبدأ كل منا بنفسه وأهله وولده ومن حوله في التصحيح والإصلاح بقدر استطاعته.
ويضيف في دراسة مهمة بعنوان «دعم صمود الدولة الوطنية وتقوية بنائها» أنه يجب على العلماء والمصلحين، بل على جموع المواطنين، التعاون والتكامل مع جهود الدولة بجميع مؤسساتها وأجهزتها المعنية المستمرة في نشر الوعي الصحيح، والفكر المستنير.
ويجب على المؤسسات الدينية والتعليمية خاصة نشر الوسطية والاعتدال والقيم المشتركة بين الأديان السماوية، والوقوف ضد التشدد والتطرف والتعصب بحسم وحزم، وعدم ترك الساحة لأصحاب النفوس المريضة التي تتربص بوحدة الوطن وأمنه واستقراره. كما يجب التأكيد على ضرورة توحيد جميع الجهود الهادفة إلى تحقيق المصالح العليا للوطن، ومحاربة الإرهاب فكراً كان أو قولاً أو عملاً، فلا بد من قطع دابر الإرهاب ومن يدعمه حتى تستقر البلاد، وتأمن وتتقدم وتزدهر.


كان هذا نقلا من المصدر الرئيسي للخبر ونذكركم ان الكلمة امانة ونقل الخبر يحتمل الصدق او الكذب ونحن نترك لكم التحري عن كل خبر  يصلكم وفلترة هذا الكم الهائل من المعلومات التي اختلط فيها الغث بالثمين

كما نحب ان نعلمكم ان غالبية الاخبار والمقالات التي علي موقعنا منقولة بطريقة آلية من مواقع اخري كما هي .. فلربما تمر من دون ان ندري بعض الصور التي تحتوي علي نساء متبرجات يحرم شرعا علي الرجال النظر اليها .. فمن صادف علي موقعنا شيئا من ذلك فنرجو ان يعلمنا بها في  التعليقات او عن طريق الايميل من صفحة اتصل بنا حتي تتم ازالتها ولكم جزيل الشكر

وفي النهاية نشكركم زوار موقعنا الكرام ونرجو ان نحظي برضاكم عما نعرضه – ونرجو ان تتفهموا ان ما نعرضه هو خبر قابل للصدق وقابل للكذب ونحن بريئون من الاخبار الكاذبة ونحيل مسئولية ذلك الي مصدر الخبر الذي نقلنا منه 

 .ولا يفوتكم نشر مقالاتنا التي اعجبتكم علي حساباتكم في المواقع الاجتماعيه وغيرها

. مع تمنياتنا لكم بمتابعة ممتعه واذا كان معكم شيئ تضيفونه نرجو ان تضعونه في التعليقات لعل الفائدة تصل الي الجميع

 يمكنكم الاطلاع ايضا علي : اخبار مصر – اخبار الرياضة – اخبار الصحة – اخبار التكنولوجيا – اخبار المال والبورصة

<!–more–>

يسعدنا اضافة تعليقك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Login/Register access is temporary disabled
%d مدونون معجبون بهذه: