سفير د. محمد بدر الدين زايد يكتب: التحرك الإيطالي وليبيا

كتبه : حامد خليفه
المصدر : المصري اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تستضيف إيطاليا، منتصف نوفمبر الجارى، مؤتمرا فى باليرمو حول ليبيا، فيما يعد نجاحا لدبلوماسيتها وتأكيدا لعودتها للعب دور فى هذا الملف، بعد تراجع ملحوظ نسبيا مقارنة بالدور الفرنسى، ويتأكد الحشد الدولى المهم فى المشاركة بترجيح حضور عدد مهم من القادة الدوليين والإقليميين، وتوقع مشاركة أوروبية مناسبة وأمريكية كذلك، وكذا المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، كما لا تقل أهمية الانفراجة الملحوظة فى علاقة روما بالمشير حفتر الذى يتوجه إلى روما فى زيارة ثنائية، خلال أيام، لتطوى صفحة التباس فى العلاقة بين الجانبين. وآخره عندما شككت إيطاليا فى إمكانية انعقاد الانتخابات الليبية. فقد ألقت إيطاليا بثقلها الكامل لضمان مشاركة دولية مناسبة بعد مبالغة إعلامية غربية فى الحديث عن تنافسها مع فرنسا ونجاح الأخيرة فى تعزيز مكانتها، خاصة بعد نجاحها منذ عدة شهور فى جمع الأطراف الليبية بحضور مبعوث الأمم المتحدة، غسان سلامة، وما نتج عن ذلك من إعلان باريس الذى تحدث عن خارطة طريق جديدة لتسوية الأزمة تضمنت تعديلات دستورية وقانونية، كان يفترض أن تنتهى فى سبتمبر الماضى، ثم عقد الانتخابات فى ديسمبر المقبل، وبعد ضجة وتصور أن فرنسا تواصل دورها الذى بدأته فى الشأن الليبى استكمالا لموقفها السابق عندما قادت الناتو للإطاحة بالقذافى، وكان الرد الإيطالى السريع هو التشكيك فى إمكانية عقد الانتخابات، بل كان واضحا الحدة عندما شككت تصريحات حول دور فرنسا فى إسقاط النظام الليبى بشكل متسرع، ما أدى إلى الفوضى الراهنة. والواضح أن المشهد الدولى على الأقل يشهد حراكا جديدا بهذا التحرك الإيطالى الذى استبقته روما أيضا بتخفيض سقف التوقعات حول ما سيسفر عنه اجتماع باليرمو، ومعززة هذا بالقول إن الليبيين هم الذين سيقررون حلا لمشكلاتهم، أى أن روما تدرك مدى حساسية الشعب الليبى.

وضمن الحراك الجديد فى الداخل الليبى، انتقاد بعض القيادات لما سموه عجز جهود الأمم المتحدة حتى الآن، وهو انتقاد بصرف النظر عن مصدره لعلى أضيف إليه أنه ربما كان جزءا من التعقد الحالى فى ضوء آثار اتفاق الصخيرات الذى توسطت فيه الأمم المتحدة وزاد من التباس الوضع هناك، رغم ذلك لا يستطيع المجتمع الدولى إلا التعامل مع نتائجه الحالية.

وفى الواقع أن إمكانية حلحلة الوضع الليبى مرتبطة بمخاطبة مشكلته الرئيسية، وهى الميليشيات المسلحة، وربما كانت مصر وحدها هى التى ركزت على أنه مفتاح الحل، وكان هذا محور مبادرتها فى اجتماع القاهرة لوزراء دول جوار ليبيا فى 2014، خلال الشهور الأولى لتولى الرئيس السيسى للحكم. كما مازال الجهد المصرى لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية هو الجهد الوحيد الذى يدعم من فرص الخروج من الوضع الحالى. ومن يرد من الغرب أن يكتسب مصالح وعلاقات جيدة مع ليبيا وشعبها فى المستقبل فعليه أن يتحرك أكثر فى اتجاه الرؤية المصرية، ولو أسفر التحرك الإيطالى عن جدية فى هذا الاتجاه فإن فرص نجاح المؤتمر ستكون فى ازدياد.


كان هذا نقلا من المصدر الرئيسي للخبر ونذكركم ان الكلمة امانة ونقل الخبر يحتمل الصدق او الكذب ونحن نترك لكم التحري عن كل خبر  يصلكم وفلترة هذا الكم الهائل من المعلومات التي اختلط فيها الغث بالثمين

كما نحب ان نعلمكم ان غالبية الاخبار والمقالات التي علي موقعنا منقولة بطريقة آلية من مواقع اخري كما هي .. فلربما تمر من دون ان ندري بعض الصور التي تحتوي علي نساء متبرجات يحرم شرعا علي الرجال النظر اليها .. فمن صادف علي موقعنا شيئا من ذلك فنرجو ان يعلمنا بها في  التعليقات او عن طريق الايميل من صفحة اتصل بنا حتي تتم ازالتها ولكم جزيل الشكر

وفي النهاية نشكركم زوار موقعنا الكرام ونرجو ان نحظي برضاكم عما نعرضه – ونرجو ان تتفهموا ان ما نعرضه هو خبر قابل للصدق وقابل للكذب ونحن بريئون من الاخبار الكاذبة ونحيل مسئولية ذلك الي مصدر الخبر الذي نقلنا منه 

 .ولا يفوتكم نشر مقالاتنا التي اعجبتكم علي حساباتكم في المواقع الاجتماعيه وغيرها

. مع تمنياتنا لكم بمتابعة ممتعه واذا كان معكم شيئ تضيفونه نرجو ان تضعونه في التعليقات لعل الفائدة تصل الي الجميع

 يمكنكم الاطلاع ايضا علي : اخبار مصر – اخبار الرياضة – اخبار الصحة – اخبار التكنولوجيا – اخبار المال والبورصة

المصدر :  مدرسة زاد

يسعدنا اضافة تعليقك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Login/Register access is temporary disabled
%d مدونون معجبون بهذه: