محمد بن يطو: الفجيرة سينافس على الألقاب بعد سنتين

ننقل لكم كل جديد ومفيد
الكاتب : حمد سعدون
منقول بتعديل من مصدره : الخليج

‘); } else { $(‘#detailedBody’).after(‘

‘ + $(“#detailedAd”).html() + ‘

‘); } } catch (e) { } } });

حوار: نزار جعفر

دخل النجم الجزائري محمد بن يطو هداف نادي الفجيرة قلوب المشجعين منذ مشاركته الأولى مع «الذئاب» هذا الموسم، فارضاً نفسه بقوة كأحد الأسماء المميزة في دوري الخليج العربي عبر إحرازه سبعة أهداف حتى الآن جعلته في طليعة هدافي المسابقة.
ليس بغريب على محمد بن يطو هذا التألق، حيث سبق له أن نال لقب هداف الدوري السعودي الموسم الماضي بعدما سجل 22 هدفاً في المسابقة جعلته ثاني أفضل هداف على مر تاريخ الدوري السعودي، فضلاً عن تدوين بدايته الكروية وعمره وقتها لم يتجاوز ال 11 عاماً عبر الانضمام إلى نادي مدينته المحمدية ليذيع صيته ويتنقل بين صفوف العديد من الأندية الجزائرية، بدءاً باتحاد الأحراش ثم مولودية وهران قبل أن يجد له مكاناً في وفاق سطيف عام 2014 ليحقق معه في نفس العام بطولة دوري أبطال إفريقيا وبعدها بعام نال لقب كأس السوبر الإفريقي ولقب الدوري الجزائري، بالإضافة إلى مشاركته في كأس العالم للأندية التي أقيمت في المغرب، ليرسم بعدها بداية جديدة في مسيرته الكروية عبر الاحتراف الخارجي والالتحاق بصفوف الشباب السعودي، قبل أن يحط رحاله في القلعة الفجراوية.
خص الجزائري محمد بن يطو «الخليج الرياضي» بأول حديث هذا الموسم عن تطلعاته مع الفريق الفجراوي والعديد من المحاور، وهنا نصه:

 حدثنا عن سر تألقك اللافت وتأقلمك السريع؟

– الفضل بعد الله يعود للجمهور الفجراوي الذي أحاطني بالحب والدعم والمساندة، وقد لمست هذا الأمر من خلال التدريبات ولقاءاتي معهم في الشارع العام، فكانوا لي أسرة كاملة أشعرتني بأنني فرد من أفراد المدينة الساحرة الجاذبة، وليس النادي فحسب، وهو أمر حمّلني مسؤوليات كبيرة في أن أكون عند حسن ظنهم، وأن أكون إضافة فاعلة أساهم بجانب زملائي في تميز الفريق عبر أفضل النتائج.

 هل تطمح للقب الهدافين؟

– أرفض أن ينسب فضل الأهداف التي سجلتها لشخصي وحدي، فكرة القدم لعبة جماعية وليست فردية، فأنا كلاعب لا أستطيع أن أسجل الأهداف بمفردي مهما كانت قدراتي الفنية، ولا بد أن يكون تسجيل الأهداف في إطار منظومة متكاملة، وهذا يعني أن جميع الأهداف التي سجلتها والتي سأسجلها في المستقبل سيكون الجميع شركاء فيها لاعبين وجماهير وجهازين فني وإداري، وكل محب لنادي الفجيرة أعتبره شريكاً في هذه الأهداف، وهذا حال كرة القدم ومعظم الألعاب الجماعية، وسميت جماعية لأنها تلعب كفريق وليس فردية، كأن يقوم الفرد بتحقيق إنجاز وحده وهو الفرق ومكمن روعة كرة القدم بأنها منظومة واحدة وأسرة واحدة وتمارس بروح الأسرة ومحبتها.

كيف رأيت فريق الفجيرة؟

– الفجيرة فريق مترابط وخطوطه متناغمة، وهو مكمن قوة الفريق، أنا كمهاجم لمست هذا الأمر خاصة عندما أفقد الكرة، فإن بقية الخطوط تكون حاضرة خاصة الزملاء القريبين مني في خط الوسط أجد منهم كل دعم وكل تعاون، وتميز زملائي في أداء مهامهم كما ذكرت من قبل يسهّل من مهمتي كلاعب متقدم، ولكن هذا لا يعني بأنه ليس لدي واجبات دفاعية، لأنه في إطار المنظومة الواحدة تجد المهاجم في بعض الأوقات يتحوّل إلى خط الدفاع، ثم يعود عبر المرتدات وحينها تكون فاعليته مضاعفة، لأن التحركات في الهجمات المضادة في معظم الأوقات تكون مفاجئة للفريق المنافس، وهو أمر يعطينا أفضلية كبيرة في تسجيل الأهداف، لكن هذا الأسلوب لا يعتمد عليه في معظم الأوقات، بل هو جزء من منظومة لعب تمارس في بعض أوقات المباراة.

 كيف تقيّم انتقالك للفجيرة بوصفه صاعداً حديثاً من الهواة بعد تجربتك الناجحة مع الشباب السعودي؟

– أمضيت مع الشباب موسمين ونصف، قدمت خلالها مستوى طيباً، وكانت تجربة ثرية مع أقوى الدوريات العربية، لكن شاءت الأقدار بسبب المشاكل العديدة للنادي الشبابي ويعلمها الجميع التفكير في الرحيل، ورغم العروض المغرية وجدت في نادي الفجيرة البيئة المناسبة للعمل والإبداع، وقد قوبل قراري هذا بالكثير من الانتقادات ووصفها البعض بالمغامرة، لكني فضلت الرد عملياً في الملعب، خاصة أنني أعشق التحدي، وصحيح أن الفجيرة حديث عهد بالمحترفين إلا أنه لا يقل عن الأندية الكبيرة من حيث الإمكانات المادية والبنية التحتية، وأتوقع أن يكون الفجيرة في غضون موسمين أو ثلاثة أحد الفرق المنافسة على البطولات في ظل الدعم الكبير الذي يوفره الشيخ مكتوم الشرقي رئيس النادي والقاعدة العريضة من الجماهير.

ما الفرق التي ترى أنها ستنافس على لقب الدوري؟

– التكهن بمن يستحق درع دوري الخليج العربي في هذا الموسم ليس بالأمر السهل، وأنا أرى أكثر من خمسة فرق تضع آمالاً على الفوز بالدرع والصعود لمنصات التتويج وهو حق مشروع للجميع، لكن يصعب الحديث عن البطل والدوري الآن، وهو ليس بالأمر السهل لأن الفوز بالدوري لا يكون من ست أو سبع جولات أو حتى بنهاية الدور الأول لن تكون الرؤية واضحة، ومهما كانت القراءات حول هوية البطل باكراً، فإن الجميع مطالب بالانتظار حتى صافرة آخر مباراة في دوري الخليج العربي.

حققتم الفوز على الفجيرة وكلباء ب «ريمونتادا» في آخر مباراتين وسجلت ثلاثة أهداف؟

– الفجيرة أثبت تفوقه على منافسيه المباشرين ومرد ذلك عوامل عدة، أبرزها نوعية اللاعبين الجيدة التي تصنع فارقاً في الأوقات الحرجة، إلى جانب مؤازرة الجمهور لفريقهم داخل الفجيرة وخارجها، فضلاً عن ثقافة العودة إلى المباراة بعد التأخر في النتيجة على غرار الأندية الكبيرة التي تعتمد هذه الثقافة طريقاً للفوز، إضافة إلى قراءة مدرب الفريق التشيكي هاشيك الجيدة للمباريات.

ما طموحك مع الفجيرة؟

– طموحي إبقاء الفريق في منظومة المحترفين عبر احتلال موقع آمن بعيداً عن صراعات المؤخرة والهبوط، خاصة أن الفجيرة صاعد حديثاً من الهواة ويحتاج إلى كسب المزيد من الثقة والخبرة التنافسية في موسمه الأول شريطة أن يستمر الفريق على نفس الإيقاع الحماسي وروح الجماعة، وطموحي الشخصي أن أسجل أهدافاً حاسمة تساعد فريقي على حصد أكبر عدد من النقاط والتواجد في قائمة الهدافين.

كيف تقيّم المهاجمين الأجانب في الدوري؟

– من الصعب عمل مقارنة لأن لكل فريق ظروفه الخاصة، وكما ذكرت سابقاً، فإن كرة القدم لعبة جماعية لا تعتمد على فرد واحد لكن هذا لا يمنع أن هناك كوكبة مميزة من اللاعبين أمثال البرازيلي ويلتون لاعب الشارقة والأرجنتيني تيجالي ومراد باتنا من الوحدة وغيرهم المزيد الذين يقدّمون الإضافة المرجوة لفرقهم.

القناص

أكد محمد بن يطو قناص دوري الخليج العربي أنه كمهاجم ولاعب كرة قدم محترف لا يخشى مواجهة المدافعين فهو معهم في الملاعب ولا مفر من التعامل معهم، فإذا كان يهابهم كلاعب فكيف له أن يتخطاهم ويسجل الأهداف، لكنه يعاملهم بيقظة كاملة ويتحسب لتحركاتهم وقراءة ردات أفعالهم بيقظة وسرعة بديهة حتى تكون ردة فعلك كمهاجم أفضل من ردات أفعالهم كمدافعين، وحينها يمكنك أن تسجل الأهداف بعد قراءة جيدة لكل حركة تقوم بها أثناء التسعين دقيقة من المباراة، وهي نفس الفلسفة التي يتعامل بها المدافعون تجاه كل مهاجم، ويعملون للحد من خطورته بناءً على قراءة مسبقة لحركته كمهاجم، ومن ثم إيقافك عن تسجيل الأهداف، والشاطر يكسب في نهاية الجولة هكذا هي كرة القدم كر وفر.

السيرة الذاتية

الاسم: محمد بن يطو.
الميلاد: 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989
الجنسية: الجزائر.
مركز اللعب: مهاجم.
رقم القميص: 9.
النادي الحالي: الفجيرة.

بيئة تعشق الكرة

أوضح محمد بن يطو أنه نشأ في بيئة رياضية تعشق كرة القدم حاله حال معظم الشعب الجزائري العاشق والمحب لكرة القدم، وهو الأمر الذي جعل موهبته تظهر باكراً، ويتعامل مع كرة القدم باحترافية في سن مبكرة، مما ساهم في وقت وجيز اللعب لعدد من الأندية أكسبته خبرات احترافية.
وقال ابن يطو: «الاحترام هو لغة الاحتراف فأنت كلاعب محترف يجب أن تحترم التدريبات اليومية صباحاً ومساء وتتعامل معها بحدية كاملة، وأن تؤدي الواجبات الموكلة إليك من قبل المدرب والجهاز الفني بكامله، فضلاً عن توجيهات الجهاز الطبي وطاقم التغذية والرؤية الإدارية، وأن تتعامل باحترام مع جمهورك ومحيطك داخل وخارج الملعب».

تابعوا معنا كل جديد وقت حدوثه وكل مفيد منتقي من افضل المواقع والمصادر

كان هذا نقلا من المصدر الرئيسي للخبر ونذكركم ان الكلمة امانة ونقل الخبر يحتمل الصدق او الكذب ونحن نترك لكم التحري عن كل خبر يصلكم وفلترة هذا الكم الهائل من المعلومات التي اختلط فيها الغث بالثمين

وفي النهاية نشكركم زوار موقعنا الكرام ونرجو ان نحظي برضاكم عما نعرضه – ونرجو ان تتفهموا ان ما نعرضه هو خبر قابل للصدق وقابل للكذب ونحن بريئون من الاخبار الكاذبة ونحيل مسئولية ذلك الي مصدر الخبر الذي نقلنا منه 

 .ولا يفوتكم نشر مقالاتنا التي اعجبتكم علي حساباتكم في المواقع الاجتماعيه وغيرها

. مع تمنياتنا لكم بمتابعة ممتعه واذا كان معكم شيئ تضيفونه نرجو ان تضعونه في التعليقات لعل الفائدة تصل الي الجميع

 يمكنك الاطلاع ايضا علي : اخبار مصر – اخبار الرياضة – اخبار الصحة – اخبار التكنولوجيا – اخبار المال والبورصة

 

يسعدنا اضافة تعليقك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Login/Register access is temporary disabled
%d مدونون معجبون بهذه: