من نحاسب فى جريمة «أعراس» المناطق الأثرية؟!

كتبه : حامد خليفه
المصدر : المصري اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هل جُنّ جنون البشر..؟! حفلات فى المعابد والأماكن الأثرية..!

هل وصل بنا الحال إلى أن يقام حفل زفاف فى معبد فيلة فى أسوان، وقبله بأيام فى معبد الكرنك، ومنذ سنوات قليلة بقصر محمد على بشبرا الخيمة؟

هل هانت علينا آثارنا إلى هذا الحد؟

حفلات تقام بتصريح رسمى من وزارة الآثار وإدارة المحافظة فى الأقصر ثم أسوان بكل بساطة. باللعب بالألفاظ، واعتبار المواطن ساذجًا، تصبح الحماقة والغباء سيدة الموقف، فتنتهك كل المحرمات. يقال لك حفل عشاء، وليس زفافًا، ويقال إنه بعيد عن الآثار بعدة أمتار… إلخ.

مدير آثار أسوان فى تصريح صحفى يقول بشأن عرس «فيلة» الأخير وضعنا 20 بندا خاصا، للحفاظ على معبد فيلة أثناء إقامة «حفل العشاء»، من بينها توقيع صاحب الشركة وصاحب الحفل على الالتزام بالموافقة الممنوحة بالمكان المخصص بالحفل داخل المعبد، مع عدم إقامة أى مراسم خلاف العشاء، ومنع الزيارة والتجوال داخل المعبد ليلا، مع الالتزام بتركيب أضواء خفيفة خلال الحفل، لضمان عدم تأثيرها المباشر على الأثر، ومنع تسليط أى أضواء على الآثار فى المعبد، كما تضمنت البنود عدم وضع وتركيب أى أنواع من الزينة أو الدعاية بالمناطق والمواقع الأثرية وسداد تأمين مالى لصالح الآثار، لا يرد فى حال الإخلال بأى من هذه البنود، كما جرى توثيق هذه البنود والموافقات بعلم شرطة السياحة والآثار.

واستكمالا لمسلسل المساخر، ولأن كل شىء أصبح عرضة للبيع والشراء فى هذا الزمن، والانتهاك لمن يدفع أكثر، سيقت تبريرات أخرى، كإنعاش السياحة الداخلية فى الأقصر وأسوان، وعمل دعاية للمناطق الأثرية.

أى دعاية تلك التى تنتهك المقدسات والمحرمات؟!

أى سياحة تلك التى تدنس، وتلوث، وتقذر كل ما حولها؟!

أى سياحة تلك التى تمنع السياح الحقيقيين من زيارة الأماكن التى قطعوا آلاف الأميال كى يروها؟!

هؤلاء المولعون بالآثار هم الأجدر بالحفاظ عليها، ومعرفة قيمتها الحقيقية.

كل ما سبق من مبررات ومحظورات لا ينفى انتهاك المحرمات، وتدنيس الآثار بالقاذورات والقمامة والكتابة عليها، ناهيك من التلوث السمعى والبصرى القائم فى تلك الحفلات الماجنة، والتى لا رقيب ولا حسيب عليها فى وقت أصبح كل شىء ينتهك بالإكراميات والبقشيش وخلافه.

ما حدث من انتهاك تقتلع أمامه مناصب وزارية وإدارية عديدة، لا نريد محاسبة خفير أو عامل نظافة أو موظف بسيط، المحاسبة على قدر الجرم، والمسؤولية على المخططين قبل المنفذين.

بالأمس انتهكت آثار الكرنك واليوم فيلة، وغدا وبسبب تلك البنود الـ20 التى تتسم بالعمومية ستكون هناك أعراس وربما حفلات طهور لأبناء رجال أعمال ومقتدرين فى وادى الملوك والملكات وسفح الأهرامات ومعابد حتشبسوت وأبى سمبل والرمسيوم والأقصر وطريق الكباش وغيرها.

وبالطبع لن تكون الآثار الحديثة كقلعة صلاح الدين والكنيسة المعلقة بمنأى عن تنظيم هذه المناسبات.

أين صوت هيئة تنشيط السياحة؟

وأين البرلمان من كل ذلك؟

ألا يستحق ما جرى استجواب رئيس الوزراء، خاصة أن ما جرى يحمل انتهاكًا صريحا للقانون 117 لسنة 1983 المعدل أكثر من مرة آخرها منذ عدة أشهر، أم أن هذه الفعلة الشنعاء لا ترقى لاستجواب، كما يقول رئيس البرلمان على عشرات الاستجوابات التى أجهضت منذ 3 سنوات؟

ألا يستحق ما جرى من البرلمان سرعة تعديل التشريع الخاص بحماية الآثار من هذا العبث، بنزع التفويضات التى أساء الوزير استخدامها فى القانون..؟!

كان هذا نقلا من المصدر الرئيسي للخبر ونذكركم ان الكلمة امانة ونقل الخبر يحتمل الصدق او الكذب ونحن نترك لكم التحري عن كل خبر يصلكم وفلترة هذا الكم الهائل من المعلومات التي اختلط فيها الغث بالثمين

وفي النهاية نشكركم زوار موقعنا الكرام ونرجو ان نحظي برضاكم عما نعرضه – ونرجو ان تتفهموا ان ما نعرضه هو خبر قابل للصدق وقابل للكذب ونحن بريئون من الاخبار الكاذبة ونحيل مسئولية ذلك الي مصدر الخبر الذي نقلنا منه 

 .ولا يفوتكم نشر مقالاتنا التي اعجبتكم علي حساباتكم في المواقع الاجتماعيه وغيرها

. مع تمنياتنا لكم بمتابعة ممتعه واذا كان معكم شيئ تضيفونه نرجو ان تضعونه في التعليقات لعل الفائدة تصل الي الجميع

 يمكنك الاطلاع ايضا علي : اخبار مصر – اخبار الرياضة – اخبار الصحة – اخبار التكنولوجيا – اخبار المال والبورصة

المصدر :  موقع التحرير

يسعدنا اضافة تعليقك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Login/Register access is temporary disabled
%d مدونون معجبون بهذه: